Cosmos

 

We are the code in our genes

We are the thoughts in our head

Deep inside as all whole world

Made of dancing shaking thread

Written history of all mankind

Nothing beside unwritten one

All together in natural life

A micro band of shining sun

Magical elegant cosmic tone

Playing around in midnight lone

Advertisements

3 تعليقات (+add yours?)

  1. capsulethinking
    مارس 21, 2012 @ 14:35:25

    مره أعجبني النص، حزين جداً.. شجي ومؤلم.. يتركك وحضور الجنس البشري في مخيلتك قد غدا معزوفة شاحبة/جميلة/مرة/عذبة، بفرادة وجودية تراجيدية موغلة في توحدها..

    كأن للبشرية جذر روحي قرر ذات ليلة أن يرتحل خارج الزمان والمكان ليتأمل نفسه والوجود..

    أتمنى أن تتفضلي بإعادة التكوين بملاط عربي..

    ممتن على كل هذا..

    رد

    • hana
      مارس 21, 2012 @ 17:53:27

      هناك نص عربي بنفس العنوان ونفس عدد الأبيات،الكون، تقليدي فصحى موزون ومقفى..
      حزين!!؟ لا أذكر أنني كنت حزينة حين كتبه

      رد

  2. capsulethinking
    مارس 21, 2012 @ 22:59:23

    We are the code in our genes

    بالنسبة لي هذا الأمر يبعث على الحزن، أننا بكليتنا مشاعرنا أحلامنا إنسانيتنا أفكارنا إلخ.. لسنا كما نبدو، فعندما تنظر لـ data لوحة جميلة محفوظة في كمبيوترك فلن تبدو لك كما تبدو عليه! بل ستبدو كـ أصفار وآحاد، مثلها نحن لسنا في الأصل إلا أبناء أربعة ترميزات مبعثرة على شريط لولبي ضئيل الحجم لا يرى بالعين المجردة ولا بالمجهر العادي على ما أظن.. كالصفر والواحد والتي هي تعبير عن شحنة ، لا شحنة، وكذا الترميزات الأربع للجين تعبير عن شحنات موجبة وسالبة تشكل الأنوية والأغلفة وبدروها تجتمع لتشكل جزئيات وبالتالي ترميزات في الجين الذي يكوننا في نهاية المطاف.. وكل شيء فينا وفي المادة حولنا من هذا الأصل.. فماذا نحن.. ما أصل هذا كله، هذا الشعر والأدب والإبداع والخيال والعواطف والحب والإنسانية والإنسان والتاريخ والحضارة والشعوب والثقافة والأديان والعلوم والتكنلوجيا إلخ.. ماهذا كله، هل هي زحمة البرامج الموجودة في الـ أب ستور مثلاً.. بس بدل ماهي على الـ أب ستور، صارت على الدماغ !! ماهذا المآل الكئيب الذي تجاوز الحزن بسنوات ضوئية، الحزن على ذالك الإنسان المتخيل القديم الذي كان له جوهر خرافي ما ، روح ، أي مسمى لعين غير الـسيناريو الكئيب هذا.. أن تستنتج أنك في النهاية لاشيء تقريباً، الإلكترون لا أبعاد له وكذلك الكوارك المكون الأولي لمكونات النواة ، بإعتبارهما فتائل لأوتار دقيقة لا سمك لها، وإن كان لها بعد طولي.. ماذا أصبحت في المحصلة.. أنت الذي أبعادك تتجاوز المتر والنصف في النصف متر في المدري كم.. أصبحت لا شيء، لو جمعت محصلة حجوم مكوناتك الأولية، لأصبح حجمك يعادل الصفر حرفياً.. تبخرت في نهاية المطاف، وأصبح وجودك غير حجمي، وإنما في بعد واحد، أو بعدين في أحسن الأحوال، وبتراكب وتراتب معقد ومعين، ماذا يعني هذ!!؟؟ ما أنت !؟ بربك وبرب ربك ما أنت ، أو على قول القذافي، من أنتم؟ مممن أأأأنتم؟؟ لن نعرف ياسيادة العقيد، لن نعرف ولنذهب إلى الجحيم سوياً.. فليس الجهل بأقل جحيمية من الحجيم.. لعنة الله على العلم وعلى الجهل، فكلاهما لعنة في النهاية..

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: